إشهارات

-----------------------------------------------

Amisport على فيس بوك

بيان من الممثل الوحيد لموريتانيا في الاتحاد الدولي والإفريقي والعربي للصحافة الرياضية

فوجئت جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين الممثل الوحيد والرسمي المعتمد للصحافة الرياضية الموريتانية في الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية ومقره في لوزان والإتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية ومقره في الدار البيضاء والإتحاد العربي للصحافة الرياضية ومقره في عمان, برسالة تم نشرها عبر بعض المواقع المحلية و موقعة من طرف رئيس لجنة الإعلام الرياضي الأردني الزميل ايمن المجالي يؤكد من خلالها اعترافه بشبكة الصحفيين التابعة لنقابة الصحفيين كعضو مراقب في الإتحاد العربي للصحافة في إنتظار ما يعتبره إنهاء إجرائات إستكمال عضويتها في الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية, وإحتراما من الجمعية للراي العام في موريتانيا وخاصة الزملاء من الصحفيين الرياضيين والأسرة الرياضية فإننا نقدم التوضيحات التالية:

1/لايملك الزميل المجالي التحدث سوي بإسم لجنة الإعلام الرياضي الأردني وإنسحابه من الجمعية العمومية الاخيرة للإتحاد العربي للصحافة الرياضية في عمان لا يخوله الحديث بإسم الإتحاد حيث اعترفت الجهات الرسمية العربية المخولة لمنح الشرعية للإتحاد بما اسفرت عنه الإنتخابات الاخيرة ومرفق مع البيان الرسالة الرسمية لإتحاد اللجان الاولمبية العربية بهذا الصدد .

2/ركب بعض الصحفيين الرياضيين الموريتانيين للاسف موجة الخلاف بين عدد من اعضاء الاتحاد بعد الجمعية الاخيرة ونشرو بيان حول إنضمامهم للجنة إنقاذ الإتحاد العربي للصحافة المشكلة من الدول المنسحبة ومن ضمنها الاردن قطر دون ان يدركو بانهم غير معنيين بالامر فالجمعية المخولة لتمثيل الصحافة الرياضية قالت كلمتها في عمان وكان عليهم ان يحترمو ذالك حرصا علي المصلحة العليا للبلد وإحتراما للقوانين المنصوص عليها في هذا الصدد, ولكن تغليب المصالح الشخصية الضيقة والأحقاد الدفينة التي لا مبرر لها دفعهم لحضور اجتماع اللجنة المذكورة في بيروت,حيث تم منحهم وضعية مراقب التي تعطي لكل من حضر داخل القاعة لأن قوانين الإتحاد العربي وتحديدا المادة خمسة تشرط عضوية الإتحاد العربي بعضوية الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية.

3/يدرك الزميل المجالي جيدا بانه من المستحيل علي اعضاء هذه الشبكة الوليدة ضمن سبعة وخمسين نقابة ورابطة صحفية في موريتانيا الحصول علي عضوية الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية لانه خلافا للإتحاد الدولي العام للصحافة الذي يمنح عدة جمعيات العضوية من بلد واحد فإن الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية لا يمنح العضوية سوي لجمعية واحدة من كل بلد ولا يمكن لاي جمعية اخري ان تاخذ مكانها من نفس البلد حتي ولو حصلت علي جميع الضغوط الرسمية وغير الرسمية والامثلة تعددت في كثير من البلدان ومن اقربهم إلينا المغرب والجزائر وتتوفران علي تعدد الجمعيات ولكن جمعية واحدة هي التي تمثل بلدانهم في الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية .

4/إن جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين التي تصدرت المشهد الإعلامي الرياضي في موريتانيا منذ ثلاثة عقود ظلت علي الدوام حريصة علي إستقلالية وإحترام مهنة الصحافة الرياضية وفتحت ابوابها لخدمة ومساعدة الزملاء الشباب والمخضرمين في الوقت الذي رفضت التعامل مع الاشخاص التابعين لهيآت رياضية يستخدمونها لاغراضهم واهدافهم الشخصية من وراء الستار ويستهدفون ضرب إستقلالية ومهنية الصحافة الرياضية الموريتانية.

5/إن الباب الوحيد الذي سيضمن للزملاء في التنظيم الجديد لشبكة الصحفيين الرياضيين دخول هيئات عربية متخصصة هو جمعية المعلقين او في حالة قرر الزملاء المنسحبون من الإتحاد العربي تشكيل إتحاد جديد ليست له أي علاقة بالإتحاد العربي للصحافة الرياضية.

نواكشوط 11مايو 2019

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 

 

جمــيـع الحــقوق محفــوظة ل2018 Amisports